واسمها السيادي هو المملكة
المغربية، وهي دولة عربية إسلامية تقع في قمة القرن الأفريقي، بأقصى
القارة السمراء، مطلة على البحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال، في
حين يحدها المحيد الأطلسي من جهة الغرب، والجزائر من جهة الشرق،
وموريتانيا من جهة الجنوب.
ويحكم المغرب نظام ملكي برلماني دستوري، يتسيدها ملك من السلالة الهاشمية الشريفة.
حصلت المغرب على استقلالها عن كل من فرنسا واسبانيا عام 1956، لتصير مملكة مستقلة عاصمتها الرباط، وأكبر مدنها سلا وفاس ومراكش ومكناس وطنجة.
أمميا، المغرب عضو فاعل في الأمم المتحدة، وكذلك جامعة الدول العربية، فضلا عن الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الدولية الفرانكفورتية.
تمتد المملكة المغربية على مساحة من اليابسة تصل الى قرابة (711,000) كيلو متر مربع، ويبلغ تعداده السكاني قرابة (37,000,000) نسمة وهي بذلك تحتل المرتبة الرابعة في البلدان العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان، بعد مصر، السودان، والجزائر.
يتحدث المغاربة العربية كلغة رسمية، في حين يتحدثون الأمازيغية بشكل ثانوي، مع وجود للهجات بربرية أخرى.
تعاني المملكة من بعض المشاكل الحدودية، خصوصا من جهة الغرب مع جبهة البورليساريو الطامحة لتأسيس "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في الوقت الذي تمتنع فيه المغرب عن ذلك مكتفية بمنحها حكما ذاتيا.
يشكل الإسلام في المغرب الأغلبية الكبرى، باستثناء الحراطين والغناوة المنتمين للديانة اليهودية كأقلية صغيرة جدا، خصوصا بعد أن دعت إسرائيل يهود العالم للتجمع في وطن قومي فيما يعرف اليوم بإسرائيل، كما يشكل المسيح نسبة تتعدى اليهود بشيء قليل.
والمغرب بلد زراعي الى حد ما، إذ تقدر مساحته الزراعية حوالي (95,000) كيلومتر مربع، تزرع خلالها القمح والشعير والذرة والقطاني والجلبانة والعدس والفاصوليا والزراعات التسويقية الحمضيات، فضلا عن زراعتها للفواكه، والأهم من كل ذلك صدارتها بزراعة الزيتون إذ تعتبر المغرب سابع اكبر مصدر لزراعة الزيتون .
كما تعتمد المغرب على تصدير السمك، ضمن أكبر (20) مصدر له، خصوصا بعد السياسة الإنتاجية التي اعتمدها بعد عان 2004..
صناعيا، تشكل الصناعات المغربية قرابة (30) % من الناتج المحلي، مرشحا للزيادة بعد التوجه الذي اعتمدته المملكة بعد عام 2009 والمتمثل بالاتفاقيات التي وقعتها الدول الصديقة.
كما تمتاز الأراضي المغربية بوجود الفوسفات ، إذ تعد المغرب ثالث أكبر منتج بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن وجود الرصاص والمنغنيز والنحاس والفضة.
ويحكم المغرب نظام ملكي برلماني دستوري، يتسيدها ملك من السلالة الهاشمية الشريفة.
حصلت المغرب على استقلالها عن كل من فرنسا واسبانيا عام 1956، لتصير مملكة مستقلة عاصمتها الرباط، وأكبر مدنها سلا وفاس ومراكش ومكناس وطنجة.
أمميا، المغرب عضو فاعل في الأمم المتحدة، وكذلك جامعة الدول العربية، فضلا عن الاتحاد الأفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي والمنظمة الدولية الفرانكفورتية.
تمتد المملكة المغربية على مساحة من اليابسة تصل الى قرابة (711,000) كيلو متر مربع، ويبلغ تعداده السكاني قرابة (37,000,000) نسمة وهي بذلك تحتل المرتبة الرابعة في البلدان العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان، بعد مصر، السودان، والجزائر.
يتحدث المغاربة العربية كلغة رسمية، في حين يتحدثون الأمازيغية بشكل ثانوي، مع وجود للهجات بربرية أخرى.
تعاني المملكة من بعض المشاكل الحدودية، خصوصا من جهة الغرب مع جبهة البورليساريو الطامحة لتأسيس "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، في الوقت الذي تمتنع فيه المغرب عن ذلك مكتفية بمنحها حكما ذاتيا.
يشكل الإسلام في المغرب الأغلبية الكبرى، باستثناء الحراطين والغناوة المنتمين للديانة اليهودية كأقلية صغيرة جدا، خصوصا بعد أن دعت إسرائيل يهود العالم للتجمع في وطن قومي فيما يعرف اليوم بإسرائيل، كما يشكل المسيح نسبة تتعدى اليهود بشيء قليل.
والمغرب بلد زراعي الى حد ما، إذ تقدر مساحته الزراعية حوالي (95,000) كيلومتر مربع، تزرع خلالها القمح والشعير والذرة والقطاني والجلبانة والعدس والفاصوليا والزراعات التسويقية الحمضيات، فضلا عن زراعتها للفواكه، والأهم من كل ذلك صدارتها بزراعة الزيتون إذ تعتبر المغرب سابع اكبر مصدر لزراعة الزيتون .
كما تعتمد المغرب على تصدير السمك، ضمن أكبر (20) مصدر له، خصوصا بعد السياسة الإنتاجية التي اعتمدها بعد عان 2004..
صناعيا، تشكل الصناعات المغربية قرابة (30) % من الناتج المحلي، مرشحا للزيادة بعد التوجه الذي اعتمدته المملكة بعد عام 2009 والمتمثل بالاتفاقيات التي وقعتها الدول الصديقة.
كما تمتاز الأراضي المغربية بوجود الفوسفات ، إذ تعد المغرب ثالث أكبر منتج بعد الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن وجود الرصاص والمنغنيز والنحاس والفضة.